This page is hosted for free by aba.ae, if you are owner of this page, you can remove this message and gain access to many additional features by upgrading your hosting to PRO or VIP for just 0.99 USD.
Do you want to support owner of this site? Click here and donate to his account some amount, he will be able to use it to pay for any of our services, including removing this ad.


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات دريم سوفت، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





مخاوف وقلق بعد هجمات على مقار لوسائل إعلام في العراق

أثارت سلسلة هجمات وتهديدات طالت وسائل إعلام عدة في العراق، قلق الأمم المتحدة وصحافيين وناشطين، يطالبون الحكومة بمنع #822 ..



08-10-2019 04:32 مساء
Admin
مدير العام
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 20-03-2019
رقم العضوية : 1
المشاركات : 4141
الدولة : Yemen
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 12-11-1995
قوة السمعة : 10
 offline 

773x435_cmsv2_d0f9f3b1-0985-5ef5-992a-33b8ad55ae6c-4215484-150x150

أثارت سلسلة هجمات وتهديدات طالت وسائل إعلام عدة في العراق، قلق الأمم المتحدة وصحافيين وناشطين، يطالبون الحكومة بمنع “إسكات” الإعلام الذي يقوم بتغطية الاحتجاجات.


وعززت عمليات الإقتحام التي وقعت نهاية الأسبوع، المخاوف من حيال حرية التعبير التي طالها أولاً إقدام السلطات على حجب الإنترنت تماماً، بعد إنطلاق حركة إحتجاجية مناهضة للحكومة في بغداد ومدن جنوبية عدة.


ولم يتم استهداف لوسائل إعلام دولية يتخذ بعضها تدابير لضمان سلامة موظفيها.


مساء السبت، تعرضت قنوات “أن أر تي” الناطقة بالعربية ومقرها الرئيسي في إقليم كردستان العراق، وقناة العربية المملوكة من السعودية، وقناة دجلة المحلية لعمليات اقتحام من قبل مجهولين، بحسب ما أعلن كل منها في بيان.


وأشارت قناة “أن أر تي” إلى أن مسلحين أقدموا على تحطيم المعدات، ما دفع بها إلى إيقاف البث مؤقتاً، واستحوذوا على هواتف الموظفين.


من جهتها، نشرت قناة “العربية” تصويراً لكاميرا مراقبة يظهر نحو 12 رجلاً يرتدون زياً عسكرياً وخوذات، يقتحمون مكتبها في بغداد ويخلعون الشاشات عن الجدران إضافة إلى عمليات تخريب.


ولفتت “العربية” إلى أنها تلقت “ضمانات” من مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بالتحقيق في الحادث.


وفي هذا الإطار، قالت الممثلة الأممية في العراق هينيس-بلاسخارت إنها “صدمت من التخريب/الترهيب الذي قام به مسلحون ملثمون”.


وأضافت أن “المطلوب جهود حكومية لحماية الصحافيين، الإعلام الحر أفضل ضمانة للديموقراطية القوية”.


وصرح مصدر أمني لوكالة فرانس برس أن قناة محلية أخرى، “النهرين”، قد تم مداهمة مقرها وتدمير معداتها، إضافة إلى تلقي قناتي “هنا بغداد” و”الرشيد” تهديدات.


وقال صحافي في قناة الرشيد التي غطت التظاهرات عن كثب واتهمت القوات الأمنية باستخدام العنف بشكل عشوائي، “تلقينا تهديدات مباشرة بشأن تغطيتنا للاحتجاجات”.


وأضاف الصحافي الذي طلب عدم كشف هويته “لقد أخبرونا، إما أن تغيروا خط التحرير الخاص بكم، أو سيكون مصيركم مماثلاً لأن أر تي والبقية (…wink_3 لذلك فضلنا الحد من تغطيتنا”.


على مدار الأسبوع الماضي، أبلغ المدونون والناشطون في مناطق جنوب البلاد أيضاً عن تلقي رسائل نصية ومكالمات هاتفية تهددهم وأسرهم.


وقال مازن علوان من قناة “دجلة” للاتحاد الوطني للصحافيين العراقيين في ثاني أيام الاحتجاجات إن “تغطية الاحتجاجات صعبة جداً، ومختلفة التغطية المعتادة للأحداث، لأن كل ما يطرأ على المتظاهرين تتعرض له الفرق الإعلامية”.


ويحتل العراق المرتبة 156 من بين 180 دولة على لائحة “مراسلون بلا حدود” لمؤشر حرية الصحافة في العالم للعام 2019.


وانتقدت “مراسلون بلا حدود” القيود التي تفرضها قوات الأمن على الصحافيين باعتبارها “تقييداً غير متناسب وغير مبرر للحق في الإعلام”.


وقالت رئيسة مكتب الشرق الأوسط للمنظمة صابرينا بنوي، “بدلاً من حظر جميع الأنشطة الصحافية، يقع على عاتق القوات الأمنية والسلطات المحلية واجب ضمان سلامة الصحافيين حتى يتمكنوا من إنجاز تقاريرهم”.


من جهته، اعتبر رئيس مرصد الحريات الصحافية زياد العجيلي إن هذه هي المرة الأولى التي “نشهد فيها محاولات مماثلة لترهيب” وسائل الإعلام.


وقال العجيلي “هذه عمليات منظمة لإسكات الإعلام، وقائمة على تخطيط مسبق، وهو العمل الأساسي لقمع المتظاهرين، وبالطبع منع الانترنت هو جزء من ذلك”.


وحذر من أن هناك “تخوفاً من اعتداءات أخرى”.


عراقيون يتظاهرون بينما تستخدم قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموعرويترز


وانطلقت موجة الاحتجاجات يوم الثلاثاء الماضي في العاصمة بغداد ومدن جنوبية عدة، طالب فيها المتظاهرون، وغالبيتهم من الشباب، بمحاكمة الفاسدين وتوفير فرص عمل، بعد دعوة على وسائل التواصل الاجتماعي.


وفي اليوم التالي، قيدت السلطات إمكانية الوصول مواقع التواصل، خصوصاً فيسبوك وإنستغرام، قبل حجب الوصول إلى شبكة الإنترنت بشكل كامل في جميع أنحاء العراق، ما عدا الشمال.


واعتبر المتظاهرون تلك الخطوة محاولة لمنعهم من نشر صور وفيديوهات، للإحتجاجات التي أسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص بينهم رجال أمن، بحسب إحصائيات رسمية.































الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 04:00 صباحا